المؤهلات السياحية

المواقع الطبيعية لولاية أم البواقي هي سفر في روائع المناظر التي تبعث برونق يسحرك منذ الوهلة الأولى وتجد نفسك منساقة للارتماء في أحضان طبيعتها الأخاذة من أهم المواقع الطبيعية التي تدعوك لزيارتها:
تتوفر ولاية أم البواقي على ثروة غابية معتبرة تقدر مساحتها الإجمالية بـ 75484 هكتار، وهي ذات طابع سياحي جذاب بحيث تتميز بنظارة خضرتها وأجوائها التي تهديك نقاوة الهواء، في أحضان هذه الغابات تكشف أنواعا نباتية مختلفة مثل الصنوبر الحلبي، البلوط، الشيخ والفلين هذا بالإضافة إلى حيوانات برية مثل الأرنب البري، الثعلب الأشقر، ابن أوي… وأصناف عديدة من الطيور مثل النسر، الحجل… ستلمح أيضا المنابع المائية الطبيعية والعذبة ليكتمل جمال غابات أم البواقي العذراء.
هذه الغابات تهديك أفضل الظروف لإقامة مخيم بري والاستمتاع بأوقات تبقى راسخة في بالك وإن كنت من هواء الصيد، ففيها ستجد المتعة والإثارة، من أهم غابات ولاية أم البواقي، غابة جبل سيدي رغيس التي تقع على مشارف مقر الولاية، غابة عين شجرة وتتواجد في الجهة الجنوبية الشرقية للولاية وغابة قصر الصبيحي…
الثروة الغابية التي تكتسبها ولاية أم البواقي تفتح الباب واسعا لتطوير السياحة الغابية والسياحية البيئية.
تمتد جنوب ولاية أم البواقي مناطق رطبة تتشكل من عدة بحيرات هي إطلالة متميزة على عالم الروائع الطبيعية لهذه الولاية.
تتميز هذه البحيرات بجمالها المتألق يقدر عددها 11 بحيرة صنفت خمسة منها ضمن قائمة رامصار كمناطق محمية، وتتمثل في قرعة الطارف، قرعة قليف، قرعة المغسل، عنق الجمل وشط تينسيلت وهي كلها توفر إطارا متميزا بحيث تحفها الغابات كما تستقبل أسرابا هائلة من الطيور المهاجرة مثل الحمام الوردي، الكركي، أبو الساق الأبيض، البلشون الأرجواني، الهدهد، شهرمان… هي ترسم لوحة فيسفسائية مبهرة بألوانها وأحجامها المتفاوتة إلا أنها تتناسق لكي تدهشك وتحتفظ بأجمل صورة عن المنطقة في خيالك.
أم البواقي تمنحك فرصة متميزة للسياحة الجبلية الغابية بحيث تنتشر بها جبال أطلسية رائعة بغطائها النباتي المتنوع وهي تهديك نظرات بأنورامية منفردة الجمال على غاباتها الشاسعة وتحس بأنك في الأرض ويداك تلمسان صفحات من السماء وتشعر بطلاقتك كما لم تشعر بها في مكان آخر، هي توفر إطارا مناسبا للسياحة الصيدية والاستكشافية، من أهم جبال أم البواقي جبل حنوت كبير، جبل قليف، جبل سيدي رغيس، جبل الطارف، جبل قروار وجبل قريور…
إن تعاقب الحضارات المختلفة على ولاية أم البواقي ترك آثاره جلية لتتألق في معالم تاريخية جد مهمة تأخذك في سفر عبر الزمن وتتوقف عند روائع ماضيها الحضاري الجليل، وتتشوق للتعرف على منعرجات وخبايا السيرة العبقة لهذه الولاية، من أهم هذه المعالم التي تدعوك لزيارتها.
آثار سيقوس المصنفة ضمن التراث الوطني.
موقع سيلا: وهو موقع جد هام يحمل في مكنوناته معطيات تاريخية قيمة.
موقع عين البرج: ويتواجد بالعامرية ويتضمن آثارا من حقبة ما قبل التاريخ والفترة الإسلامية.

– المدينة الرومانية المتواجدة بالضلعة والتي لا تزال إلى اليوم في طور البحث والتنقيب عن آثار مدينة رومانية مدفونة، كما تم العثور في هذا الموقع على فخاريات وأواني فاخرة كما تتضمن أنفاقا أرضية وغرف ومطامر…
آثار مدينة قاديوفالا، وهي مدينة بيزنطية تتواجد بقصر الصبيحي والتي شكلت حصنا مراقبة عسكريا يضمن مراضية كل المنطقة.
– آثار مدينة عين ببوش، أجمل ما وجد في هذا الموقع هو الفسيفساء التي نقلت إلى متحف باردو.
– بالإضافة إلى هذه المواقع، تستطيع أيضا زيارة هنشير أولاد قوحي الذي تعتبر آثاره المدينة الأصيلة لأم البواقي ماكوماداس… هذا إلى جانب القطع الاثرية التي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ، الرماديات و الحلزونيات المكتشفة بالضلعة.

المعالم الدينية بولاية أم البواقي هي أيضا من أهم المؤهلات، فهي تفتح باب السياحة الدينية واسعا وتتمثل في المساجد والزوايا العلمية العريقة التي لعبت منذ القديم أدوار نبيلة.
ناهيك عن اللمسات الهندسية الراقية التي تنمقها وهي ذات أصول عربية إسلامية ومن أهم هذه المعالم: المسجد العتيق لمدينة أم البواقي الذي أسس سنة 1929م، المسجد العتيق لعين البيضاء بني سنة 1860م، وهما مصنفان كمسجدين وطنيين، زاوية بوحجر الرحمانية بسيقوس والتي أسست في العهد العثماني 1729م زاوية سيدي أونيس بعين فكرون و زاوية محمد العيد آل خليفة بعين البيضاء.